ملتقى الأحبة
غناوي عالحن_   آخر مرسل: الخياله ردود: 327   غناوي عالغني   آخر مرسل: الخياله ردود: 814   أغاني علم عن البكاء   آخر مرسل: الخياله ردود: 303   ياما علي اصعبت _   آخر مرسل: الخياله ردود: 0   غناوي وشتاوي عالغياب_   آخر مرسل: الخياله ردود: 365   الموجعه غناوي شتاوي_   آخر مرسل: الخياله ردود: 69   غناوي وشتاوي عالنسيان_   آخر مرسل: الخياله ردود: 293   غناوي شتاوي عالرفق_   آخر مرسل: الخياله ردود: 236   مرهـــون تحت مار الناس_   آخر مرسل: الخياله ردود: 0   يادارنا القديمه_   آخر مرسل: الخياله ردود: 0  


للمشاركة و الإطلاع على الأقسام الخاصة يجب عليك التسجيل و فتح حساب جديد في غوالي

اضغط هنا للتسجيــل




 


لكل أذن كلمة_


الموضوع السابق | الموضوع التالي
انشره في Facebook انشره في Twitter


كتابة موضوع جديد الرد على الموضوع
 مشاركة واحدة  { VISITS } مشاهدات: 366  المعجبون المعجبون: 0  المتابعون المتابعون: 1 
الكاتب مشاركة
مشاركة  لكل أذن كلمة_
الثلاثاء يوليو 02, 2019 6:57 ص
#1 
الصورة الرمزية

غير متواجد

11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية
رقم العضوية : 2872
اشترك في : 01 11 2008
آخر زيارة : اليوم
مشاركات : 8723 عرض
مواضيع: 1027
المكان : ليبيا
الجنس : أنثى
آخر مواضيع العضو



قالها ميخائيل نعيمة :
[ لكـل أذن كلمة ولعل أذنك ليست لكلماتي فلا تتهمني بالغموض ]

استوقفتي هذه العبارة كثيرا
حيث بالفعل
حين نقول الكلمة
نجد المتلقي يختلف
هناك من يمر على كلمة ولا تعني له شيئا
ومنهم من ينزف قلبه ألما
حين يستمع لذات الكلمة
ومنهم من يجد نفسه
أنه يريد أن تعاد على مسامعه
نفسها تلك الكلمة

وهناك من لا تهزه أبدا ولا تعني له
إلا أننا نطقنا بها في حضرته
فلم يأبه بها !!

ومن هذا المنطلق
ومع ميخائيل نعيمة
نحلق بخيالنا كي نصنف آلاذان التى تسمع الكلمات ...

*هناك أذن تحب الإطراء فلا تستمع لغيره
وأظنها ستبقى واقفة لن تتطور كثيرا
تلك الأذن ستظل بشغف تنتظر كم الإطراءات
وسيأتي إليها من يحقق آمالها
ويساعدها على البقاء محلها ..

النتيجة :
إطراء + سعادة = البقاء بلا جديد

*وهناك أذن تحب أن تستمع لكل ما يقال
خيرا ًكان أم شرا ً
فتحتلط داخلها نداءات متعددة
تحتار فيما بعد كيف سيتم لها فرز كل هذا الكم الذي تستمع إليه
فالويل لها تلك الأذن مما جنت على نفسها
ستختلط عليها قناعات
لن تستطيع الإيمان بها جميعا
ولذا فإنها ستظل بلا مبادئ واضحة

النتيجة :
سلبيات + إيجابيات = تخبط ولا انتماء

* هناك أذن تستمع لكلام من تحب فقط
فلا تستشير إلا من تحب
ومن نحب ياسادة من المقربين لأنفسنا أو من الخاصة لنا
يرانا غالبا بعين المحب
لذا استشيري أيتها الأذن واستمعي للغير من الحياديين
الذين يبدون الرأي
وهم لذلك أهل

النتيجة :
قناعات + استشارات ثابتة = اقتناع بالموجود بلا طموح يحسب

* هناك أذن تستمع حين آن لها الاستماع
وتستغني عن حاسة السمع
متى وجب ذلك
فهذه أسميها أنا من وجهة نظري الخاصة
الأذن الواعية
التي توجد لديها قناعاتها التي تؤمن بها
تحدد أهدافا نبيلة
تطمح للتغيير
لا مشكلة لديها في أن تستمع للنقد الهادف
ولكن تتوقف عن الاستماع
حين تشم رائحة حقد أو ما شابه
هي هذه الأذن التي نريد منها
أن تنعم بهذه القدرة ..

النتيجة :
قناعات + استماع واعي = تطور لا متناهي وعطاء منقطع النظير ..


للأعلى
   
 
 
مشاركات سابقة منذ:  فرز حسب  
كتابة موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحدة ] 


المتواجدين الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا أعضاء مسجلين و 3 زائر/زوار


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

خريطة الموقع:  


* هل تعاني من بطء الاتصال؟ ، يمكنك استخدام الموقع بشكل أسرع مع الإنترنت البطيء. تغيير المظهر من الأسفل
الوقت الآن الإثنين ديسمبر 16, 2019 4:02 م ( GMT + ساعتين )


المظهر:
قوانين المنتدى - حذف ملفات المنتدى المؤقتة - اتصل بنا -  إلى الأعلى