ملتقى الأحبة
عقب الروحك سيرة _   آخر مرسل: nozha saleh ردود: 1   طلع أخطاء العضو الإملائية وجيبها هنا   آخر مرسل: nozha saleh ردود: 902   ما انقولك مبسوط   آخر مرسل: nozha saleh ردود: 1   صاحب عزم   آخر مرسل: الخياله ردود: 0   ايجني اوقات   آخر مرسل: الخياله ردود: 0   ﺍﻳﺪﻭﺭ ﺍﻟﻮﻗﺖ   آخر مرسل: الخياله ردود: 0   سبحانه اللى مزال   آخر مرسل: الخياله ردود: 0   ماني اللي مجبور   آخر مرسل: الخياله ردود: 0   عليش ساكته ياعين   آخر مرسل: الخياله ردود: 0   ودك أهناك أجواد _   آخر مرسل: الخياله ردود: 0  


للمشاركة و الإطلاع على الأقسام الخاصة يجب عليك التسجيل و فتح حساب جديد في غوالي

اضغط هنا للتسجيــل




 


أشْبـَاحْ فِـي وَاقِـعْ الْحُـلُمْ !


الموضوع السابق | الموضوع التالي
انشره في Facebook انشره في Twitter


كتابة موضوع جديد الرد على الموضوع
 عدد المشاركات 8  { VISITS } مشاهدات: 834  المعجبون المعجبون: 0  المتابعون المتابعون: 0 
الكاتب مشاركة
#1 
مشرف قسم 17فبراير
الصورة الرمزية

غير متواجد

10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية
رقم العضوية : 2743
اشترك في : 19 10 2008
آخر زيارة : 18 08 2019
مشاركات : 2757 عرض
مواضيع: 119
الصور: 7
المكان : ليبيا و كفى !
الدولة : ليبيا
الجنس : ذكر
آخر مواضيع العضو

بلّغ عن هذه المشاركة


أشْبـَاحْ فِـي وَاقِـعْ الْحُـلُمْ



تونس العاصمة / تونس / 25 أبريل / 1980 ..... الساعة الرابعة فجراً



عندما يُحطّم الضجر سكون الليل فلا شيءَ عندي أفضل من المضي إلى غيري وجهة !

زوجتي و ابنتي في نومٍ بعيدٍ عن حاجز الواقع ، و أقرب للاّ وجود منها للوجود ، أُغلق باب الشقة بهدوء إلا أنّ نقرَ خُطايَ فوق الدرج يُحطّم هدوء البناية التي كُنتُ أقطُنها ...

نزلتُ الشارع لا وجهة لدي و لا مقصد ، أحاذي جُدران البيوت تارة و أستشعر ملمس الهواء البارد تارةً أخرى ، أضعُ يدايَ في جيبي بين الفينة و الأخرى و أضمُّ كتفايَ لصدري حين يشتدُّ الليل بسياط البرد على جسدي ..

لا أحد ، سوى حشراتٍ تقتاتُ على ضوءٍ خافت لمصابيح الإنارة في وسط الشارع ، و تتراقص في انسجامٍ فريد ، لا شيء يُعكّر صفو هذه الصورة تحت مصابيح الإنارة إلا خفافيشُ الليل و هي تنقضُّ على إحدى تلك الحشرات و تمضي تاركةً وراءها كل الفزع بين ما تبقى من حشراتٍ طائرة ..

اجتزتُ الطريق دونما أن أعي أين يودي ، وجدت نفسي على رصيف بالقرب من شاطئ البحر ، غرست رجلي اليمنى في الرمال ، فشعرتُ ببرودتها في العظام ، لم أُبالي ! و غرستُ الثانية متجهاً للبحر حتى لامسَ الموجُ رجلي !

جلستُ و كُلّ هموم ، أحاكي بحراً قد حاكاهُ العديدُ غيري ، أحاكي جسداً قد سئمَ هموم الناسِ و أوجاعهم و تخلّلت أمواجه دموع اليائسين ، فمن أنا كي يُواسيني البحرُ في همومي ؟؟ و من أنا كي أرى البحر قد نطق لبني البشر ؟؟

كان البردُ شديداً ، رفعتُ مُتكئاً من الرمال و استندتُ عليه و أمضيتُ أحصي النجوم على لحن الأمواج الغاضبة ، أمضيتُ وقتا و أنا لابثٌ في مكاني ثم اعتدلت و وقفتُ بكل همومي لأعود لزوجتي و ابنتي ...

فجأة و دون سابق إنذار لمحتُ طيفاً مسرعاً يجري فوق سطح البحر ، كان كما أنّهُ لا يدري أين يذهب !! بدأ يتجه إلى الشاطئ و بزاوية تنتهي عند مكان وجودي ، لم أغير من مكاني ! سكن الخوفُ عظامي و رجف الجسد مع ازدياد سرعة ذاك الطيف حتى مرّ من أمامي كالضوء ! لم ألمح من جسده سوى ما كان خلفه من شعرٍ كالحرير ، نعم لقد كانت امرأة !

قرّرت اللحاق بها رغم سرعتها، شددّتُ الهمّة خلفها داخل المدينة و بين شوارعها و أزقتها ، كانت مُجراتُها كمن كان يُجاري الخيل ، إلا أني لم أيأس حتى ركنت رحلتُها إلى طريقٍ مسدود !

تقدّمت لأستكشف أمرها و حين دنوتُ منها شُلّة أوصالي لهول ما رأيت ، جسد أنثى بكل المقاييس في صورة ظل ! لا شيء يظهر من ملامح وجهها ، كل جسدها مجرد ظل ، ظل بجسد أنثى تحمل قِلادة مُشعة على صدرها ..

حاولت الهرب و لكن قد أنهكني السعيُ خلفها فكانت بقربي في لمح البصر !

لا شيء يُسمع سوى هبوب الرياح فوق لقائنا القدريّ ، أكل الخوفُ عظامي و تصبّب العرقُ في غمرة البرد و كُنتُ انتظرُ منها عفواً من هذا الجحيم الذي أعيشُها !

و عندما فكرت في طريقة للنفاذ بجلدي مدّت يدها الرقيقة بكل هدوء و فتحتها أمامي دون أن تدنو مني أكثر ، و كأنها أدركت جحيم الخوف الذي أعيشُه !

كان في كف يدها ورقة صغيرة ، نظرت لوجهها في غياب ملامحه فهزّت لي رأسها ! مَددتُ يدي و التقطتُ الورقة دونما أن أشعر بيدها حتى !

ابتعد عنها قليلاً و فتحت الورقة فوجدت بها رقماً هاتفياً ! وضعتُ الورقة في جيب سُترتي و رفعت رأسي لأسألها عن هذا الرقم فإذ بها تهجم باتجاهي و تُعانقُني كما لم تفعل امرأة من قبل ! ابتعدت قليلاً و نزعت القِلادة التي علت صدرها و ألبستني إيّاها ثم عادت و عانقتني مُجدّداً !

غاب الخوف في هدوء مُعانقتها لي ، و طافت مشاعر الرأفة بها بعد دموعها الحارة و أنينُها الحاد الذي أجبرني على مُقاطعتها سائلاً :

- من أنتِ ؟؟ و من أين أتيتِ ؟؟ و ما يُبكيكِ ؟؟

و كان السؤال الوجيه في ذاك الوقت : ماذا تكونين ؟؟
قلّت دموعها و خفّ أنينُها و بدأت تتلاشى بين ذراعي شيئاً فشيئاً حتى اختفت تماماً !



بعد قليل بدأت أسمع صوتاً خشِناً يُنادي :

- استيقظ يا هذا ، استيقظ !

استيقظت فوجدت نفسي على شاطئ البحر و أحد الصيّادين قد وجدني فقام بإيقاظي مع حلول الصباح !

ضحكت كثيراً في وسط تعجّب الصيّاد عن السبب ، شكرتُه و عُدت إلى البيت بعد أحلام غريبة قد قضيتُها على شاطئ البحر !

دخلت الشقة فكانت زوجتي لازالت نائمة و كذلك ابنتي ، أعددت إبريقاً من الشاي و جلست في الشرفة ، مددت يدي إلى جيب سترتي لأخرج السجائر فإذ بورقة صغيرة تخرج مع السجائر ! فتحت الورقة فوجدت بها رقم الهاتف الذي شاهدته في الحلم !

وقفت مفزوعاً فانسكب أبريق الشاي على الأرض ، توجهت إلى غرفة نومي فوجدت زوجتي نائمة !

حاولت أن أهدئ من روعي قليلاً و ذهبت للحمام و غسلت وجهي بماءٍ بارد ! ثم عدت إلى الشرفة من جديد و قرّرت الاتصال بالرقم .

سجلت الرقم في هاتفي المحمول و قرّرت الاتصال به ، تردّدت قليلاً ثم ضغط على زر الاتصال فظهر اسم صاحب الرقم :

شبح !

صرخت بكل قوتي و رميت هاتفي من شرفة المنزل و فجأة استيقظت في سرير غرفتي بجوار زوجتي !!

نظرت إلى الساعة فكانت السادسة صباحاً !

نظرت إلى التقويم فكان الخامس و عشرين من أبريل 2012

أي بعد اثنان و ثلاثون عاماً من ذاك الحُلم !

ما هذا ؟؟

أشباح في واقع الحُلم

هههههههههههه

قهقهتُ كثيراً لهذا الذي حدث ، ثم نزعتُ ملابسي و دخلت لكي استحمّ بعد هذا الحلم المريب !

نظرت للمرآة فوجت القِلادة في عنقي !



بقلم : أنيس العرفي .



_________________
وَ إنّكَ لـعُمر ... وَ العُمـرُ مرةً بالعُمـر !
  التقييم: 25%
للأعلى
   
 
 
#2 
غالي نشيط
الصورة الرمزية

غير متواجد

8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية
رقم العضوية : 6205
اشترك في : 23 10 2010
آخر زيارة : 01 03 2019
مشاركات : 85 عرض
مواضيع: 5
المكان : ليبيا..الغالية
الدولة : ليبيا
الجنس : ذكر
آخر مواضيع العضو

بلّغ عن هذه المشاركة


جميل جميل
اعجز عن الكلام :shutup:



_________________
صورة
للأعلى
   
 
 
#3 
مشرف قسم 17فبراير
الصورة الرمزية

غير متواجد

10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية
رقم العضوية : 2743
اشترك في : 19 10 2008
آخر زيارة : 18 08 2019
مشاركات : 2757 عرض
مواضيع: 119
الصور: 7
المكان : ليبيا و كفى !
الدولة : ليبيا
الجنس : ذكر
آخر مواضيع العضو

بلّغ عن هذه المشاركة
كاتب الموضوع

ليس لهذا الحدّ ^^



_________________
وَ إنّكَ لـعُمر ... وَ العُمـرُ مرةً بالعُمـر !
للأعلى
   
 
 
#4 
غالي نشيط
الصورة الرمزية

غير متواجد

8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية
رقم العضوية : 6205
اشترك في : 23 10 2010
آخر زيارة : 01 03 2019
مشاركات : 85 عرض
مواضيع: 5
المكان : ليبيا..الغالية
الدولة : ليبيا
الجنس : ذكر
آخر مواضيع العضو

بلّغ عن هذه المشاركة


مرات 8)



_________________
صورة
للأعلى
   
 
 
#5 
كبار الشخصيات
الصورة الرمزية

غير متواجد

8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية8 سنوات عضوية
رقم العضوية : 6110
اشترك في : 06 10 2010
آخر زيارة : 20 08 2019
مشاركات : 1171 عرض
مواضيع: 91
الصور: 0
المكان : ras lanuf
الدولة : ليبيا
الجنس : أنثى
آخر مواضيع العضو

بلّغ عن هذه المشاركة


روعة...
ابداع..

لاأجد ما اقوله لوصف قلم ماإذا لامس الورق..
إذ به يهيم في سطوره دون توقف..





_________________
https://www.facebook.com/nozhasaleh91

https://twitter.com/nozhasaleh91

https://www.instagram.com/nozha_saleh/

........................
فِ حساب الميتين غير مسع مات
ومسع عليه الناس دارت زازا
للأعلى
   
 
 
#6 
كبار الشخصيات
الصورة الرمزية

غير متواجد

11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية11 سنوات عضوية
رقم العضوية : 1590
اشترك في : 22 04 2008
آخر زيارة : 07 02 2019
مشاركات : 6418 عرض
مواضيع: 111
المكان : ليبيا عنواننا الابدي
الدولة : ليبيا
الجنس : أنثى
آخر مواضيع العضو

بلّغ عن هذه المشاركة



صورة
ياا ايها القاص الصغير
كان سرد رائع
كم هو جميل جهاز محمولك في الثمانين
اتسال مع هذا الميول الادبي المسقول كيف كان تخصصك نبات ؟؟




_________________

الحياة أكثر كرماً مما نعتقد
ومهما إشتدت بنا الخطوب
الله ارأف بنا من أنفسنا
للأعلى
   
 
 
#7 
مشرف قسم 17فبراير
الصورة الرمزية

غير متواجد

10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية
رقم العضوية : 2743
اشترك في : 19 10 2008
آخر زيارة : 18 08 2019
مشاركات : 2757 عرض
مواضيع: 119
الصور: 7
المكان : ليبيا و كفى !
الدولة : ليبيا
الجنس : ذكر
آخر مواضيع العضو

بلّغ عن هذه المشاركة
كاتب الموضوع

بسمة أمل

أهلاً و سهلاً بك في عالم الأحلام
...



_________________
وَ إنّكَ لـعُمر ... وَ العُمـرُ مرةً بالعُمـر !
للأعلى
   
 
 
#8 
مشرف قسم 17فبراير
الصورة الرمزية

غير متواجد

10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية
رقم العضوية : 2743
اشترك في : 19 10 2008
آخر زيارة : 18 08 2019
مشاركات : 2757 عرض
مواضيع: 119
الصور: 7
المكان : ليبيا و كفى !
الدولة : ليبيا
الجنس : ذكر
آخر مواضيع العضو

بلّغ عن هذه المشاركة
كاتب الموضوع

Rwace

أُحيّيك على دقّة المُلاحظة ، هذا نقد لازال قائم رغم تفنيدي له ..

أبتدأت القصّة بحُلم و حدث كل ما حدث و أنا أحلم أني في زمن الثمانينات
لكن بمجرّد أن عُدت للوعي كُنت في الألفيّة و بذلك يكون هاتفي الجوال موجود.

يُحسب لكِ نقطة و يُعتبر نقد فذّ و بنّاء :lol:



_________________
وَ إنّكَ لـعُمر ... وَ العُمـرُ مرةً بالعُمـر !
للأعلى
   
 
 
مشاركات سابقة منذ:  فرز حسب  
كتابة موضوع جديد الرد على الموضوع  [ عدد المشاركات 8 ] 


المتواجدين الآن

بإشراف

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا أعضاء مسجلين و 1 زائر

الشلماني


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

خريطة الموقع:  


* هل تعاني من بطء الاتصال؟ ، يمكنك استخدام الموقع بشكل أسرع مع الإنترنت البطيء. تغيير المظهر من الأسفل
الوقت الآن الخميس أغسطس 22, 2019 11:26 م ( GMT + ساعتين )


المظهر:
قوانين المنتدى - حذف ملفات المنتدى المؤقتة - اتصل بنا -  إلى الأعلى